الرئيسية / منوعات / مستجدات سد النهضة| إثيوبيا تنتهج فرض الأمر الواقع.. ومصر والسودان ملتزمان بالمسؤولية

مستجدات سد النهضة| إثيوبيا تنتهج فرض الأمر الواقع.. ومصر والسودان ملتزمان بالمسؤولية

مستجدات سد النهضة| إثيوبيا تنتهج فرض الأمر الواقع.. ومصر والسودان ملتزمان بالمسؤولية

رغم التحذيرات المتكررة من خطورة استكمال سد النهضة الإثيوبي دون التوصل لاتفاق محدد بشأن ملء وتشغيل السد بين دول المصب، إلا أن القيادة الإثيوبية تُصر على اتباع موقف أحادي مُتخذة فكرة تحقيق التنمية وتوحيد القبائل المتناحرة في إثيوبيا نحو هدف قومي واحد، ذريعة لإتمام المشروع.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل أدلى رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، بتصريح يبين مدى التعنت والسير لتحقيق المصلحة الفردية دون النظر إلى مصالح الشركاء في نهر النيل، فقال إن بلاده سوف تبني أكثر من 100 سد، بخلاف سد النهضة، في الفترة المقبلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تحاول فيه كلٌ من مصر والسودان توضيح مدى خطورة السد وتنفيذ الملء الثاني، الذي تؤكد أديس أبابا أنه سيتم في موعده خلال موسم الفيضان في يوليو وأغسطس المقبلين، وذلك على الرغم من التهديد المباشر الذي سينجم عن هذا الأمر تجاه السودانيين وسد الروصيرص، بحسب تصريحات رئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك.

فلم يتخذ الجانب الإثيوبي خطوة واحدة تجاه أزمة السد التي قد تفضي في النهاية إلى حرب على المياه لن ينجم عنها سوى حالة من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، وفقًا لما ذكره الرئيس عبدالفتاح السيسي.https://googleads.g.doubleclick.net/pagead/ads?client=ca-pub-7285993205346532&output=html&h=280&slotname=2077763920&adk=336332391&adf=1550601811&pi=t.ma~as.2077763920&w=575&fwrn=4&fwrnh=100&lmt=1623595166&rafmt=1&psa=1&format=575×280&url=https%3A%2F%2Fwww.elmostaqbal.com%2F523715%2F2021%2F06%2F13%2F%25d9%2585%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25ac%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25b3%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2586%25d9%2587%25d8%25b6%25d8%25a9-%25d8%25a5%25d8%25ab%25d9%258a%25d9%2588%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25a7-%25d8%25aa%25d9%2586%25d8%25aa%25d9%2587%25d8%25ac-%25d9%2581%25d8%25b1%25d8%25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%2F&flash=0&fwr=0&fwrattr=true&rpe=1&resp_fmts=3&wgl=1&uach=WyJXaW5kb3dzIiwiNi4xIiwieDg2IiwiIiwiOTEuMC40NDcyLjc3IixbXV0.&dt=1623591447730&bpp=6&bdt=801515&idt=6&shv=r20210607&cbv=%2Fr20190131&ptt=9&saldr=aa&abxe=1&cookie=ID%3D1d2dd53e09eaf4ca-228f2774b6ba005f%3AT%3D1615195463%3ART%3D1615195463%3AS%3DALNI_MYCKetEK7SKylN7a83GeKLKzEhKTQ&prev_fmts=160×600%2C160x600%2C940x280%2C928x280%2C928x280%2C0x0%2C336x280%2C1007x625%2C575x280%2C575x280%2C575x280%2C928x280%2C940x280%2C575x280%2C336x280%2C575x280%2C575x280%2C940x280%2C336x280%2C575x280&nras=5&correlator=1873562824272&frm=20&pv=1&ga_vid=1653656570.1615195464&ga_sid=1623590650&ga_hid=1898878536&ga_fc=0&u_tz=120&u_his=4&u_java=0&u_h=768&u_w=1024&u_ah=728&u_aw=1024&u_cd=24&u_nplug=3&u_nmime=4&adx=378&ady=15634&biw=1007&bih=625&scr_x=0&scr_y=13452&oid=3&psts=AGkb-H9nvphsCDtriuGhVUVGog3Ff0eCARU28KKpB7D6Pl6lJfK5joVMQQMd2o-rhphqw2oHXSt1Zo42M6I%2CAGkb-H-efUPOsdhRZJFmO09vkB3vycBHcos6mrUha_YUcW06OlZyWILJpHEjE35hqW__HyCoGTjrhOlq3RMD%2CAGkb-H-rl5mHrP3GxkoF02yMbjbkbBqOS1ahjiQSpTorddeyvak_5sPI-jRA0-GmenN4W-gD5EPNDVx0i87ww_cl2UmHGQ%2CAGkb-H9al-EIsxVvL1nLFHTCtdEVDalzTs-mw0QxhKjeeEUoAhxxVAERYBkSe1wA0CDvxzc6SCPHcgsqeg%2CAGkb-H_0Mk9OXQPCDNHFg5hmsLRa3ujBR00o2uDfkKavnmr7HWFW3DRNNUxBv8EOaTTXfZZGY5K-q-WShS9sWg%2CAGkb-H_y61QNHoRrRe9FgIhdLUCD_vniiKVQCHdEExHxxEwEdSxDtjHhlBuBk-L66SDhKvw5c9TZZuZ_d_RZyECh1WhJVAZL%2CAGkb-H_tItlahjtodoDvERZbexZMl5B3C5hGGv27winWnQtAix9OHaWUCg294TnkTNzZiFugcnp0C6NLqw&pvsid=218613449002422&pem=758&ref=https%3A%2F%2Fwww.elmostaqbal.com%2Fsw.js%3Ftruepush%26key%3D5f17529d7a67bd5bb1bd3c24%26version%3Dv2.0.3%26swJSHost%3Dsdki.truepush.com%2Fsdk%2F&eae=0&fc=896&brdim=0%2C0%2C0%2C0%2C1024%2C0%2C1024%2C728%2C1024%2C625&vis=1&rsz=%7C%7CpoeEbr%7C&abl=CS&pfx=0&fu=128&bc=31&ifi=20&uci=a!k&btvi=16&fsb=1&xpc=o9LFeH4RPz&p=https%3A//www.elmostaqbal.com&dtd=M

وإلى الآن تلتزم مصر والسودان بالمسؤولية لعدم تعريض أمن المنطقة لمزيد من التوتر، وذلك بتغيير سياسة المفاوضات السابقة التي أدت إلى طريق مسدود، من خلال إشراك دولًا غربية لعرض القضية وتوضيح أبعادها، وفي الوقت ذاته تظل المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

فقد أشار وزير الموارد المائية والري، الدكتور محمد عبدالعاطي، إن مسار مفاوضات سد النهضة الحالية برعاية الاتحاد الأفريقي لن تؤدي إلى أي تقدم ملحوظ، لافتًا إلى أن مصر والسودان طالبتا بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية وتشارك فيها كلٌ من ( الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة) للوصول إلى اتفاق بين الدول الثلاث.

وهو ما رفضته أديس أبابا، واعتبره وزير الخارجية الإثيوبي ديميكي ميكونين، محاولة من مصر والسودان لتدويل ملف سد النهضة، مُؤكدًا على التزام بلاده بالحلول الأفريقية السلمية لإنهاء الأزمة.

وفي تصريح متناقض، أكدت الخارجية الإثيوبية على اعتزام إثيوبيا استكمال ملء سد النهضة حتى لو لم تصل الدول الثلاث إلى اتفاق حول ملء وتشغيل السد.

كما تحدث قائد القوات الجوية الإثيوبية، إن الجيش الإثيوبي قادرًا على حراسة سد النهضة وحمايته من أي عدوان.

فيما شدد وزير الموارد المائية والري، محمد عبدالعاطي، على أن مصر والسودان لن يقبلا بالفعل الأحادي لملء وتشغيل السد الإثيوبي، مُشيرًا إلى الأضرار الجسيمة التي شهدتها السودان جراء الملء الأول لسد النهضة دون التنسيق مع دولتي المصب، “حيث تسبب في حالة جفاف قاسية أعقبتها حالة فيضان عارمة، ثم قيام الجانب الأثيوبى بإطلاق كميات من المياه المحملة بالطمي خلال شهر نوفمبر الماضي بدون إبلاغ دولتي المصب، مما تسبب في زيادة العكارة بمحطات مياه الشرب بالسودان”.

وفي خطوة جديدة من الجانب المصري لحل الأزمة، وجه سامح شكري وزير الخارجية، مساء أمس الجمعة ١١ يونيو ۲۰٢١، خطابًا إلى رئيس مجلس الأمن بالأمم المتحدة لشرح مستجدات ملف سد النهضة الإثيوبي، وذلك انطلاقًا من مسئولية المجلس وفق ميثاق الأمم المتحدة عن حفظ الأمن والسلم الدوليين.

يتضمن خطاب وزير الخارجية تسجيل اعتراض مصر على ما أعلنته إثيوبيا حول نيتها الاستمرار في ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل، والإعراب عن رفض مصر التام للنهج الإثيوبي القائم على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب من خلال إجراءات وخطوات أحادية تُعد بمثابة مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق.

وأشار السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إلى أن خطاب وزير الخارجية، والذي تم تعميمه كمستند رسمي لمجلس الأمن، يكشف للمجتمع الدولي عن حقيقة المواقف الإثيوبية المتعنتة التي أفشلت المساعي المبذولة على مدار الأشهر الماضية من أجل التوصل لاتفاق عادل ومتوازن وملزم قانونًا حول سد النهضة في إطار المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي.

وذكر السفير أحمد حافظ، أنه تم كذلك إيداع ملف متكامل لدى مجلس الأمن حول قضية سد النهضة ورؤية مصر إزائها، وذلك ليكون بمثابة مرجع للمجتمع الدولي حول هذا الموضوع ولتوثيق المواقف البناءة والمسئولة التي اتخذتها مصر على مدار عقد كامل من المفاوضات ولإبراز مساعيها الخالصة للتوصل لاتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث ويحفظ حقوقها.

وأمس، قال سامح شكري، إن مصر والسودان ستواجهان سياسيًا أي إجراء أحادي بكل حسم، ولن يتهاونا أو يتنازلا عن حقوقهما.

وكانت قد جرت مباحثات مكثفة بين مصر والسودان خلال زيارة وفد مصري يضم وزير الخارجية ووزير الري، إلى الخرطوم، الأربعاء الماضي، لمناقشة أخر تطورات ملف سد النهضة مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة السودانية عبدالله حمدوك.

واتفق الطرفان، وقتها، على المخاطر الجدية والآثار الوخيمة المترتبة على الملء الأحادي لسد النهضة، وأكدا على أهمية تنسيق جهود البلدين على الأصعدة الإقليمية والقارية والدولية لدفع إثيوبيا على التفاوض بجدية وبحسن نية وبإرادة سياسية حقيقية من أجل التوصل لاتفاق شامل وعادل وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة، بعد أن وصلت المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأفريقي إلى طريق مسدود بسبب التعنت الإثيوبي.

كما توافقت رؤى البلدين حول ضرورة التسيق للتحرك لحماية الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة وفي القارة الأفريقية، وهو ما يتطلب تدخل نشط من قبل المجتمع الدولي لدرء المخاطر المتصلة باستمرار إثيوبيا في انتهاج سياستها القائمة على السعي لفرض الأمر الواقع على دولتي المصب والإرادة المنفردة التي تواصل إثيوبيا اتباعها والتي تتجسد في إعلانها عن عزمها في ملء سد النهضة خلال موسم الفيضان المقبل دون مراعاة لمصالح السودان ومصر.

شاهد أيضاً

أهم إعلانات الوظائف..تفاصيل ملتقى شغلني ومواعيد تلقي الطلبات

يبحث الكثير من المواطنين بشكل دوري عن ملتقي شغلني والذي يقدم العديد من الوظائف لفئات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *