الرئيسية / منوعات / جنايات الجيزة تقضى بالاعدام شنقاً لسفاح الجيزة للمرة الثانية

جنايات الجيزة تقضى بالاعدام شنقاً لسفاح الجيزة للمرة الثانية

جنايات الجيزة تقضى بالاعدام شنقاً لسفاح الجيزة للمرة الثانية

اليوم السبت، عاقبت محكمة جنايات الجيزة، المتهم قذافي فراج عبد العاطي الذي يبلغ من العمر 48 سنة، المعروف بـ”سفاح الجيزة”، مالك محل للأدوات المكتبية بمنطقة فيصل بالجيزة، بالإعدام شنقًا، وإحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة، في اتهامه بقتل شقيقة زوجته نادين، الطالبة بكلية الحقوق عمدا مع سبق الإصرار والترصد.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسين مسلم، أمام الدائرة 24 جنايات الجيزة، وجاء ذلك بعدما تسلمت “الجنايات” الرأي الشرعي لفضيلة مفتى الجمهورية في إعدامه.

أشارت تحقيقات شريف كامل، وكيل نيابة حوادث جنوب الجيزة، بإشراف المستشار يحيى فريد الزارع، المحامي العام الاول لنيابة جنوب الجيزة، أن المتهم قتل المجني عليها بعد أن عقد العزم على إزهاق روحها، فأعد مخططا إجراميا بأن قام باستدراجها إلى شقته التي أعدها مسرحًا لجريمته، بزعم حل خلاف بينهما فقام باستدراجها والتخلص منها.

أحال المستشار حماده الصاوي، النائب العام، المتهم “قذافي فراج” إلى “محكمة الجنايات” في أربعة قضايا بدوائر الهرم وبولاق الدكرور بالقاهرة والمنتزه بالإسكندرية، لمحاكمتة فيما نُسب إليه من قتله عمدًا أربعة -هم زوجته وسيدتان ورجل- مع سبق الإصرار، خلال عامي 2015 و2017، وإخفائه جثامينهم بدفنها في مقابر أعدها لذلك.

وكشفت تحقيقات “النيابة العامة” بالدليل ادانة المتهم في القضايا الأربعة بعد شهادة 17 شاهدًا، واعترافات المتهم في التحقيقات، واستخراج جثامين المجني عليهم من الأماكن المدفونة بها، وما ثبت بتقارير الصفة التشريحية لتلك الجثامين وتطابق البصمات الوراثية المأخوذة منها مع مثيلتها المأخوذة من ذوي المجني عليهم، وما ثبت بتقارير “الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية”، بشأن فحص الآثار المرفوعة من أماكن استخراج الجثامين، فضلًا عن محاكاة المتهم لكيفية ارتكابه الوقائع الأربعة.

والجدير بالذكر أن المتهم كان يحل مشاكله من خلال إزهاق الأرواح، أصبحت هي اللغة التي بدأ «قذافي» في اتباعها لحل أزماته أو للهروب من الخلافات والمشاكل.

شاهد أيضاً

الزمالك يوافق على تأسيس شركة لكرة القدم

وافقت اللجنة المكلفة بإدارة نادي الزمالك في اجتماعها مساء اليوم على تأسيس شركة كرة القدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *