الرئيسية / منوعات / جوجل يحتفل بذكرى عيد الأم ويغير شعاره

جوجل يحتفل بذكرى عيد الأم ويغير شعاره

جوجل يحتفل بعيد الام

احتفل محرك البحث «جوجل»، بعيد الأم، وكعادة جوجل غير شعاره بمناسبة عيد الأم الذي يعتبر من المناسبات المهمة التي يحرص الأبناء من جميع الأعمار على الاحتفال بها.

ويحتفل الأبناء عن طريق شراء هدايا للتعبير عن حبهم وتقديرهم لأمهاتهم، وترجمة لفضلها في حملهم أجنة ورعايتهم صغارا وكبارا، وبهذا الفضل جعل الله طاعة الأم طريقا للجنة.

وتحتفل مصر، بعيد الأم الذي يوافق ٢١ مارس من كل عام، والاحتفال بعيد الأم في مصر هو أحد ثلاثة أحداث مشهودة للمرأة يحفل بها شهر مارس من كل عام، تبدأ باليوم العالمى للمرأة، وتنتهي بعيد الأم، ويتوسطها يوم المرأة المصرية.جوجل يحتفل بعيد الأم

يذكر أن جوجل يغير شعارة في المناسبات المميزة مثل عيد الام و بعض المناسبات العالمية.

وعيد الأم يحمل معان عديدة ترتبط بأحداث مختلفة تاريخية أو دينية أو أسطورية، ولهذا فإن دول العالم تحتفل به في تواريخ مختلفة، واحتفال العالم كله بعيد الأم يؤكد أن قوة الأمومة هي أقوى قوانين الطبيعة، وأن القلب الذي تحمله الأم، قلب متدفق بالعطاء المتفانى، والمشاعر والأحاسيس التي أودعها الله فيها، أنها معجزة إلهية كبرى تلك العواطف التي جبل الله عليها قلوب الأمهات، والتى من شأنها استمرار عجلة الحياة.

ويأتى هذا العيد حاملا معه شهادة حب وتقدير من الأبناء للأمهات لدورهن في تنشئتهم، والرعاية والعناية بهم وبالأجيال الجديدة، ولهذا فإن تكريم الأمهات والاحتفال بهن في يوم «عيد الأم»، مبدأ اعتمدته الدول والثقافات المختلفة، واتفقت عليه جميع شعوب الارض، على اختلاف أعرافها ومواثيقها وعاداتها وتقاليدها، وفي ظل جائحة كورونا المستجد.

وفيما جاء عيد الأم هذا العام ليلقى مسؤولية إضافية على عاتق جميع الأمهات «مسئولية حماية أسرتها من فيروس كورونا المستجد»، قام مصممو الهدايا بابتكار هدايا جديدة إلى جانب الورد والحلوى، حيث ظهر «كورونا بوكس» على العديد من الصفحات المصرية التي تهتم بصناعة وتجهيز هدايا عيد الأم، ويحتوى هذا الصندوق على مجموعة من المستلزمات الطبية التي تساعد على الوقاية من الفيروس، كما عرضت بعض المحال باقات مميزة لعيد الأم، وتتضمن صندوق «مشروبات الكورونا» يحتوى على مجموعة من مشروبات الأعشاب التي تقوى المناعة.

وعيد الأم الذي تحتفل به مصر اليوم، هو عيد الأم الـ ٦٤، حيث كان أول احتفال للمصريين بهذه المناسبة في عام 1956، هو يوم رمزي يعبر فيه العالم عن قيمة الأم وقدرها الكبير، ولا يعتبر عيدا دينيا أو سياسيا، لكنه مناسبة اجتماعية يعبر فيها الأبناء عن تقديرهم واحترامهم لأمهاتهم والاعتراف لهن بالفضل والجميل والتقدير على كل ما بذلن ويبذلن من الغالي والنفيس في سبيل إسعاد أبنائهن وتحقيق حياة كريمة ومثالية لهم.

وعيد الأم يكون عادة يوما لتكريم الأمهات المثاليات من قبل الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالطفولة والأمومة كتقدير لهن وتحفيز لغيرهن على بذل الجهد في سبيل إسعاد أبنائهن، وتقديم الشكر والعرفان لا يقتصر على الأمهات، وإنما قد يمتد إلى كل من يقوم مقام الأم في التربية وحسن الرعاية كالجدات والعمات والخالات والمربيات الفاضلات وغيرهن.

وفى يوم عيد الأم تعجز الكلمات عن الوفاء بقدرها، وتصغر المعانى عن وصف قيمتها، فهى أعظم المخلوقات على وجه الأرض وغاية الأمان، واحتفال أمهات الشهداء بهذا اليوم هو عيد بطعم الألم، رغم فخرهن بأبنائهن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر.

شاهد أيضاً

500 ألف جنيه لكل شخص غير موظف من بنك مصر| التفاصيل

من الممكن أن يقع عدد من أصحاب المهن الحرة أو غير الموظفين في ورطة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *