الرئيسية / صحتك / رجل 60 عامًا يتخلص من الصداع النصفى باتباع نظام غذائى غنى بالخضروات الورقية

رجل 60 عامًا يتخلص من الصداع النصفى باتباع نظام غذائى غنى بالخضروات الورقية

كشفت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، عن أن رجلاً 60 عامًا، كان يعانى من الصداع النصفي لمدة 72 ساعة لمدة عقد من الزمان، وتم شُفاؤه في شهور باتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات يتكون من الخضروات الورقية الخضراء

الاطعمة الصحية وفقا لهيئة اللصحة العامة البيطانية

كان الرجل البالغ من العمر 60 عامًا يعاني من الصداع النصفي لمدة تزيد على 12 عامًا بقليل، لكن تغيير النظام الغذائي شفاؤه في 3 أشهر فقط وأصبح خاليًا من الصداع النصفي منذ ذلك الحين

يقول الأطباء إن النظام الغذائي النباتي الغني بمضادات الالتهاب ومضادات الأكسدة ربما يكون قد شفاه، عانى الرجل الأمريكي، الذي لم يذكر اسمه، البالغ من العمر 60 عامًا، من صداع مؤلم لمدة 12.5 عامًا، وقد جرب كل شيء من الأدوية، إلى الاستغناء عن بعض الأطعمة واليوغا، في سعيه لإنهائها

لكن النظام الغذائي الموصوف المليء بالخضروات الورقية الخضراء الداكنة الغنية بالمغذيات مثل الكرنب والجرجير والسبانخ، عالج حالة الرجل في ثلاثة أشهر فقط

وقالت الصحيفة، إن الرجل الذي كان يبلغ من العمر 60 عامًا عندما بدأ النظام الغذائي لأول مرة في عام 2012، أصبح الآن خاليًا من الصداع النصفي لما يزيد قليلاً على سبع سنوات، موضحة إن الأطباء، الذين قدموا تفاصيل الحالة في تقارير الحالة، أرجعوا حالته المحسنة إلى المستويات العالية من العناصر الغذائية المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة الموجودة في الخضروات الورقية الخضراء

وقالوا: “بالنظر إلى الدور المركزي الذي تلعبه الحالة المؤيدة للالتهابات والأكسدة في الفيزيولوجيا المرضية

، فمن المحتمل أن يكون هذا المريض قد حقق الراحة والانعكاس من الصداع النصفي المزمن من خلال زيادة استهلاكه من المغذيات النباتية

وأوضحت الصحيفة، قبل اتباع نظام غذائي نباتي يسمى

، كان الرجل يعاني من الصداع النصفي المزمن ، مع الصداع المؤلم الذي يستمر لمدة تصل إلى 72 ساعة في 18 إلى 24 يومًا من كل شهر، ولكن بعد شهرين فقط من زيادة تناوله للخضروات اليومية، انخفض الصداع النصفي إلى مرة واحدة فقط في الشهر قبل أن يختفي تمامًا بعد 3 أشهر من النظام الغذائي

بالتفصيل في تجربته في التقرير، لم يستطع الرجل التقليل من الفرق الذي أحدثه في حياته مقارنة بنظامه السابق في استخدام الأدوية المضادة للصداع النصفي

الغذائي تناول ما لا يقل عن خمسة أونصات (140 جم) من الخضروات الورقية الخضراء الداكنة المطبوخة أو النيئة يوميًا، وشرب لتر واحد من العصير الأخضر يوميًا، والحد من تناول الحبوب الكاملة، والخضروات النشوية، والزيوت، والبروتين الحيواني، وخاصة منتجات الألبان

وقالت الصحيفة، إن الخضروات الورقية ذات الأوراق الخضراء الداكنة هي مصادر عامة مهمة للكاروتينات، مثل البيتا كاروتين، وهي مغذيات نباتية ثبت أنها تقلل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، موضحة، إنه قبل اتباع النظام الغذائي، كشفت اختبارات الدم أن الرجل لديه مستوى طبيعي من بيتا كاروتين، وهو مكون أحمر برتقالي موجود في العديد من الفواكه والخضروات، 53 ميكروجرام

وأوضحت الصحيفة، إن المغذيات النباتية هي مركبات طبيعية موجودة في الأطعمة النباتية والتي تم ربطها بفوائد صحية مختلفة

قال أحد مؤلفي تقرير الحالة، الدكتور ديفيد دنيف من نيويورك، إنه بينما يفصل تقريرهم حالة واحدة فقط، فإنه يسلط الضوء على الفوائد المحتملة لنظام غذائي نباتي لأولئك الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن

وأضاف: “بينما يصف هذا التقرير مريضًا شديد الالتزام كان له استجابة ملحوظة، فإن نظام

الغذائي قلل من تكرار الصداع النصفي في غضون 3 أشهر في العديد من المرضى الإضافيين

، موضحا إن هناك ما يبرر إجراء دراسات مستقبلية حول آثار نظام

الغذائي والأنظمة الغذائية الأخرى لبرنامج الأغذية العالمي على المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي

أكد المؤلفون أن أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من الصداع النصفي، والذي يتميز بأنه صداع نابض من جانب واحد يستمر من 4 إلى ساعتين، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بحساسية للضوضاء والضوء، ويتم تصنيف الصداع النصفي على أنه إما عرضي، يحدث أقل من 15 يومًا في الشهر

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إن حوالي امرأة من كل 5 نساء وحوالي واحد من كل 15 رجلاً يعاني من نوبات الصداع النصفي، سبب الصداع النصفي غير معروف ولكن يعتقد أنه نتيجة لتغيرات مؤقتة في المواد الكيميائية والأعصاب والأوعية الدموية في الدماغ

تنصح هيئة الخدمات الصحية البريطانية

بعدم وجود علاج للصداع النصفي على الرغم من أن الأدوية وتغييرات السلوك لتجنب بعض المحفزات، مثل طعام أو شراب معين، ومع تجنب التوتر، يمكن أن يقلل من الأعراض أو تكرار النوبات

شاهد أيضاً

فيروس كورونا: هل يقترب الوباء من نهايته؟

من منا لم يصرخ غاضبا على مدى العامين الماضيين “هل انتهى الوباء”؟ أو “متى يمكنني …