Three women behind curtains in changing room, holding out dresses

“نهى” تكشف واقعة تصوير بغرفة تغير الملابس وتحذر الفتيات: “حط موبايل جوه البروفة”

ربما هي طريقة جديدة للتحرش أو الابتزاز، تعرضت لها إحدى السيدات، في عقدها الثالث، صباح اليوم، في إحدى متجرات بيع الملابس الرياضية داخل أحد المولات الشهيرة بمنطقة السادس من أكتوبر.

دقائق معدودة وتحولت لحظات “نهى. م” السعيدة خلال تبديل ملابسها بأخرى جديدة قبل سفرها للساحل الشمالي، إلى ساعات من الانهيار العصبي والصياح فور رؤيتها هاتف محمول لتصويرها خلال “البروفة”.

تقول “نهى” خلال حديثها ل “هن”: “كنت مرتبة إني مسافرة الساحل، وقررت ادخل أحد المولات اشتري لبس رياضي أسافر بيه”.

وتابعت: “دخلت البروفة عادي عشان أغير وبعد ما قلعت وخلال اللبس اكتشفت أن فيه موبايل مرمي على الأرض، متثبت في زاوية والكاميرا مفتوحة فيديو”.

مستطردة:” جالي انهيار عصبي وفضلت أصرخ مش مصدقة لحد ما الأمن فرغوا الكاميرات وفعلا صاحب الموبايل كان قريب من مكان المحل، ومسكوه”.

وتختتم السيدة الثلاثينية حديثها، ناصحة الفتيات بضرورة توخي الحذر، وعدم الدخول بغرف تغير الملابس سوى بعد التأكد من الأمان، حتى لا تترك فرصة لضعاف النفوس بتصويرها بل وابتزازها فيما بعد.

الجدير بالذكر أن الفترة الأخيرة، كشفت العديد من للفتيات عن وقائع الاعتداء عليهن، خاصة عقد أزمة اتهام الطالب أحمد بسام زكي، بالاعتداء على ما يقرب من ١٠٠ فتاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *