الموجة الثانية من فيروس كورونا: غاليثيا ثاني منطقة في إسبانيا تعيد فرض الإغلاق بعد تزايد الإصابات

شاطئ في غاليثيا
التباعد الاجتماعي شرط لمكافحة انتشار الفيروس

أعادت السلطات في منطقة غاليثيا شمال غربي إسبانيا فرض القيود على الحركة في المنطقة التي يعيش فيها 70 ألف شخص، بعد زيادة الإصابات بفيروس كورونا .

ولن يسمح إلا للذاهبين إلى أعمالهم بمغادرة أو دخول حي أمارينا الساحلي ابتداء من منتصف ليلة الأحد حتى نهار الجمعة.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من فرض إقليم كاتالونيا شمال شرقي البلاد إغلاقا مشابها.

وكانت إسبانيا قد أعلنت سيطرتها على الوباء بعد أن سجلت ربع مليون إصابة وما لا يقل عن 28385 حالة وفاة. وقد انخفضت حالات الإصابة بشكل كبير في الأسابيع الثلاثة الماضية.

وكانت إسبانيا قد فتحت الحدود أمام القادمين من دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة خلال العطلة الصيفية.

ما الذي يحدث في غاليثيا؟

وأعلن مسؤولو الصحة المحليون الأحد أن الدخول والخروج من أمارينا سيكون مقيدا بشكل كبير لمدة خمسة أيام، إلا أن الحركة حول المنطقة ستكون حرة.

وسوف تفرض القيود على التجمعات بحيت لا تتجاوز عشرة اشخاص، وسيكون استخدام الكمامات إلزاميا في الخارج.

وربط المسؤولون التفشي الجديد للفيروس باستئناف عمل الحانات والمطاعم التي سيقتصر العدد المسموح به لارتيادها على 50 في المئة من طاقتها الاستيعابية.

وتوجد الآن 258 إصابة بالفيروس في غاليثيا، بينها 117 في مقاطعة لوغو حيث توجد آمارينا ، حسب ما صرحت به السلطات.

ماذا عن كاتالونيا؟

وكانت الحكومة المحلية في كاتالونيا قد فرضت الإغلاق على منطقة يسكنها 210 آلاف شخص عقب ارتفاع حاد في حالات الإصابة.

وقال رئيس الإقليم كيم تورا إن السلطات لن تسمح لأي شخص بدخول سيغريا أو الخروج منها ، وهي مقاطعة تقع إلى الغرب من برشلونة.

وطلب من زائري المنطقة المغادرة كما نصح السكان بعدم التنقل بين المناطق.

يذكر أن كاتالونيا هي بين المناطق الأكثر تضررا من فيروس كورونا في إسبانيا.

وكان الإقليم الذي يقيم فيه 7.5 مليون شخص قد سجل 72860 إصابة مؤكدة بكوفيد 19 و12586 حالة وفاة، وفقا لوكالة أنباء محلية.

وتقوم قوات الشرطة بوضع حواجز لفرض حالة الإغلاق.

وقالت سارة كنالز وهي صحفية في الإقليم لبي بي سي “قد يرى البعض أن هذا تطور درامي، لكن هناك رغبة بإيجاد توازن بين إعادة تسيير عجلة الاقتصاد والمحافظة على السلامة العامة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *