“عُمرنا أربعون سنة ولدينا وظيفة نكرهها. تتيح لنا دفع الفواتير. والوصول لنهاية الشهر. وامتلاك تلك التي يسمّونها كرامة. تلك التي نُحسّها كالحزن تماماً”

أُريد أن أتعرّف على جميع أمّهاتي

أن أعيد بناء سلالتي وضميري

من أبيات الشعر، من التنازلات

من آثار كلّ النساء

اللواتي كنتهُنّ في الوقت نفسه

أريد نسلاً طويلاً من النساء الشجاعات

اللواتي كتبن قصائد

بعد إعداد العشاء

وعشن في المنفى

داخل غرفة النوم

أريد أن أتعرّف عليهن حرّاتٍ لامعات وفوضويات

يرسمن ملوكاً

يثُرْن على الأشكال

يؤلّفن أنشودات

في قارة أوروبا وهي تحترق

أريد أن أتحمّل عبء التاريخ

أن أصبح الخلف

أن أسمّيهن

دون عناءٍ

أن أنطق برزانة

كلمة “عائلة”

أبداً، لا شيء، لا أحد1

أتساءل مع كمْ من هؤلاء الناس

سنكون مرّةً أُخرى أو ما ستكون أسماؤهم

هل سيحتفظون بالعصبية ذاتها

تجاه قرصات الحياة

أو تجاه هذه السعادة اللحظية

والذهبية

التي تعبر الحدائق واليديْن

هل سيكون هذا الفضاء الذي نتشاركه الآن

غدًا فضاءً آخر

إن صرنا على الأرجح أشخاصاً آخرين

وسنتعرّف على بعضنا من الصفر

ولن نتذكّر اللحظة التي خطوْنا فيها هذه الساحات معاً

والموسيقى التي انبعثت من ذلك السَاكسُفون

وذلك الصبي المفقود الذي كان يبكي على الأرض

أو الجَمال العابر

لإشارات المرور

حيث يتبادل الجميع القُبَل

حرق الغابة

أشاهد وقفتنا في الشارع ذات يوم غائم،

كأطفال طاعنين في السّن يلعبون دون أن يأذن لهم أحد

بجانب آلات تعليب قذرة

نحن في وسط الصورة،

وجوهنا الصغيرة في وسط كل اللقطة،

وفوق رؤوسنا ضوء مصباح

كل شيء ميّتٌ ههنا، ومع ذلك

القمامة توسّع حدود العالم،

مثل جغرافيا مرتجلة

اخترعنا لعبة،

كانت تتلخّص في أن تطلب شيئاً أوّلاً،

في صمتٍ تام

أمنيةً، ربما،

فكرةً أولى للحظ

أليس هذا هو النضوج: أن نختار الأشياء

وأن نخفي الاختيار عن الآخرين؟

كنّا ندور بعدها حول أنفسنا،

مشتّتي الذهن وبلهاء،

بكل عزمنا، لفّة

تلو الأخرى،

أقصى عددٍ ممكن من الدقائق

كان يفوز الشخص الذي كان يصمد

لفترة أطول،

متجنّباً الدوار أو التعب

أنا وأنتِ كنّا دائماً نخسر

ولقد عدنا للخسارة مرّة أُخرى في هذا المشهد

لكن الاكتشاف كان من حظّنا:

اكتشاف أنّ تفاصيل الجسد وأعذاره

تتحكّم في بقية المنظر

أن نكبر يعني

أن نمشي أكثر، بمزيد من الخوف،

عبر شوارع فارغة،

ألا نؤمن بعوالم أُخرى ممكنة أو مستحيلة،

أن نؤذي الآخرين دون كلمات،

أن نشتري أشياءَ مستعملةً للمتعة الغريبة لملمسها

أن نبيع أشياءَ،

أن نكسّر أشياءَ لم نمتلكها من قبل

أن نرميها إلى النار كمن يغيّر

توقيت

كل ساعات البيت

ليستطيع إضاعة بعض الوقت

خطط مستقبلية

عُمرنا أربعون سنة ولدينا وظيفة نكرهها

تتيح لنا دفع الفواتير

والوصول لنهاية الشهر

وامتلاك تلك التي يسمّونها كرامة

تلك التي نُحسّها كالحزن تماماً

لدينا عمل وبيت يطلّ على الشاطئ،

ولكنّنا أمام البحر نحلم بمعجزة:

أن تكون ملابسنا في الرمال مثل ذلك المساء

وأن نظلّ هكذا في العراء، الواحد

أمام الآخر،

بكل غرابة الأجساد العارية،

مع هذا الضوء العابر،

بحبٍ موجودٍ ولا يكفينا

عُمرنا أربعون سنة ولنا طفلان يركضان،

يصرخان ويبكيان

لأن الرمال حامية،

لأننا نتجادل،

لأننا لا نملك هنا شيئا يسلّينا

لدينا منزل وأطفال وخوف شديد

من الموت، من عقود العمل المؤقّتة،

مثل الناس العاديّين، مخاوف

أناسٍ سعداء، مخاوفٌ سعيدة،

مثل هذا الأرق الحلو للأيام

القديمة أو هذا الحنين المشترك والروتيني

عُمرنا أربعون سنة ولنا بلدٌ لا يذكُر أسماءنا،

لا نصعد طائراتٍ

لأننا نسينا

كيف نقول كلمة “أحبك” بلغاتٍ أخرى،

نسينا عنف الرحلة،

نسينا كيف ننام هانئين في فنادق بعيدة

حيث لا أحد يتّصل بنا ليلاً

عُمرنا أربعون سنة ونعيش حياةً سعيدةً

سعيدةً دون ظروف طارئة،

حياة آمنة،

متوازنة

ولكن بعد الحب، بعد الروتين،

والمِلكية الخاصة والصيف،

يعود الواقع

غير مستسلمٍ

* Rosa Berbel شاعرة إسبانية من مواليد عام 1997 في مدينة إشبيلية. حصلت على الليسانس في الأدب المقارن من جامعة غرناطة. وصدر أول دواوينها الشعرية سنة 2015 تحت عنوان “البنات يقلن الصدق دوماً”. كما نُشرت قصائد أخرى لها في عدة شعرية

** ترجمة عن الإسبانية: إبراهيم اليعيشي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 “أبداً، لا شيء، لا أحد. ثلاث كلمات فظيعة، خاصة الأخيرة”. أنطونيو ماتشادو

اقــرأ أيضاً

أخبار

اختر المدينة

مشاركة

(روسا بيربيل)

أخبار مرتبطة

أهم الأخبار

2020-6-26

القاهرة ــ العربي الجديد

2020-6-27

بغداد ــ محمد علي، سلام الجاف

2020-6-27

الأكثر مشاهدة

الأكثر مشاهدة

مشاهدة

إرسالاً

أمام البحر نحلم بمعجزة

روسا بيربيل

أُريد أن أتعرّف على جميع أمّهاتي

أن أعيد بناء سلالتي وضميري

من أبيات الشعر، من التنازلات

من آثار كلّ النساء

اللواتي كنتهُنّ في الوقت نفسه

أريد نسلاً طويلاً من النساء الشجاعات

اللواتي كتبن قصائد

بعد إعداد العشاء

وعشن في المنفى

داخل غرفة النوم

أريد أن أتعرّف عليهن حرّاتٍ لامعات وفوضويات

يرسمن ملوكاً

يثُرْن على الأشكال

يؤلّفن أنشودات

في قارة أوروبا وهي تحترق

أريد أن أتحمّل عبء التاريخ

أن أصبح الخلف

أن أسمّيهن

دون عناءٍ

أن أنطق برزانة

كلمة “عائلة”

أبداً، لا شيء، لا أحد1

أتساءل مع كمْ من هؤلاء الناس

سنكون مرّةً أُخرى أو ما ستكون أسماؤهم

هل سيحتفظون بالعصبية ذاتها

تجاه قرصات الحياة

أو تجاه هذه السعادة اللحظية

والذهبية

التي تعبر الحدائق واليديْن

هل سيكون هذا الفضاء الذي نتشاركه الآن

غدًا فضاءً آخر

إن صرنا على الأرجح أشخاصاً آخرين

وسنتعرّف على بعضنا من الصفر

ولن نتذكّر اللحظة التي خطوْنا فيها هذه الساحات معاً

والموسيقى التي انبعثت من ذلك السَاكسُفون

وذلك الصبي المفقود الذي كان يبكي على الأرض

أو الجَمال العابر

لإشارات المرور

حيث يتبادل الجميع القُبَل

حرق الغابة

أشاهد وقفتنا في الشارع ذات يوم غائم،

كأطفال طاعنين في السّن يلعبون دون أن يأذن لهم أحد

بجانب آلات تعليب قذرة

نحن في وسط الصورة،

وجوهنا الصغيرة في وسط كل اللقطة،

وفوق رؤوسنا ضوء مصباح

كل شيء ميّتٌ ههنا، ومع ذلك

القمامة توسّع حدود العالم،

مثل جغرافيا مرتجلة

اخترعنا لعبة،

كانت تتلخّص في أن تطلب شيئاً أوّلاً،

في صمتٍ تام

أمنيةً، ربما،

فكرةً أولى للحظ

أليس هذا هو النضوج: أن نختار الأشياء

وأن نخفي الاختيار عن الآخرين؟

كنّا ندور بعدها حول أنفسنا،

مشتّتي الذهن وبلهاء،

بكل عزمنا، لفّة

تلو الأخرى،

أقصى عددٍ ممكن من الدقائق

كان يفوز الشخص الذي كان يصمد

لفترة أطول،

متجنّباً الدوار أو التعب

أنا وأنتِ كنّا دائماً نخسر

ولقد عدنا للخسارة مرّة أُخرى في هذا المشهد

لكن الاكتشاف كان من حظّنا:

اكتشاف أنّ تفاصيل الجسد وأعذاره

تتحكّم في بقية المنظر

أن نكبر يعني

أن نمشي أكثر، بمزيد من الخوف،

عبر شوارع فارغة،

ألا نؤمن بعوالم أُخرى ممكنة أو مستحيلة،

أن نؤذي الآخرين دون كلمات،

أن نشتري أشياءَ مستعملةً للمتعة الغريبة لملمسها

أن نبيع أشياءَ،

أن نكسّر أشياءَ لم نمتلكها من قبل

أن نرميها إلى النار كمن يغيّر

توقيت

كل ساعات البيت

ليستطيع إضاعة بعض الوقت

خطط مستقبلية

عُمرنا أربعون سنة ولدينا وظيفة نكرهها

تتيح لنا دفع الفواتير

والوصول لنهاية الشهر

وامتلاك تلك التي يسمّونها كرامة

تلك التي نُحسّها كالحزن تماماً

لدينا عمل وبيت يطلّ على الشاطئ،

ولكنّنا أمام البحر نحلم بمعجزة:

أن تكون ملابسنا في الرمال مثل ذلك المساء

وأن نظلّ هكذا في العراء، الواحد

أمام الآخر،

بكل غرابة الأجساد العارية،

مع هذا الضوء العابر،

بحبٍ موجودٍ ولا يكفينا

عُمرنا أربعون سنة ولنا طفلان يركضان،

يصرخان ويبكيان

لأن الرمال حامية،

لأننا نتجادل،

لأننا لا نملك هنا شيئا يسلّينا

لدينا منزل وأطفال وخوف شديد

من الموت، من عقود العمل المؤقّتة،

مثل الناس العاديّين، مخاوف

أناسٍ سعداء، مخاوفٌ سعيدة،

مثل هذا الأرق الحلو للأيام

القديمة أو هذا الحنين المشترك والروتيني

عُمرنا أربعون سنة ولنا بلدٌ لا يذكُر أسماءنا،

لا نصعد طائراتٍ

لأننا نسينا

كيف نقول كلمة “أحبك” بلغاتٍ أخرى،

نسينا عنف الرحلة،

نسينا كيف ننام هانئين في فنادق بعيدة

حيث لا أحد يتّصل بنا ليلاً

عُمرنا أربعون سنة ونعيش حياةً سعيدةً

سعيدةً دون ظروف طارئة،

حياة آمنة،

متوازنة

ولكن بعد الحب، بعد الروتين،

والمِلكية الخاصة والصيف،

يعود الواقع

غير مستسلمٍ

* Rosa Berbel شاعرة إسبانية من مواليد عام 1997 في مدينة إشبيلية. حصلت على الليسانس في الأدب المقارن من جامعة غرناطة. وصدر أول دواوينها الشعرية سنة 2015 تحت عنوان “البنات يقلن الصدق دوماً”. كما نُشرت قصائد أخرى لها في عدة شعرية

** ترجمة عن الإسبانية: إبراهيم اليعيشي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 “أبداً، لا شيء، لا أحد. ثلاث كلمات فظيعة، خاصة الأخيرة”. أنطونيو ماتشادو

اقــرأ أيضاً

مشاركة

0

روسا بيربيل أمام البحر نحلم بمعجزة (روسا بيربيل)

روسا بيربيل

أُريد أن أتعرّف على جميع أمّهاتي

أن أعيد بناء سلالتي وضميري

من أبيات الشعر، من التنازلات

من آثار كلّ النساء

اللواتي كنتهُنّ في الوقت نفسه

أريد نسلاً طويلاً من النساء الشجاعات

اللواتي كتبن قصائد

بعد إعداد العشاء

وعشن في المنفى

داخل غرفة النوم

أريد أن أتعرّف عليهن حرّاتٍ لامعات وفوضويات

يرسمن ملوكاً

يثُرْن على الأشكال

يؤلّفن أنشودات

في قارة أوروبا وهي تحترق

أريد أن أتحمّل عبء التاريخ

أن أصبح الخلف

أن أسمّيهن

دون عناءٍ

أن أنطق برزانة

كلمة “عائلة”

أبداً، لا شيء، لا أحد1

أتساءل مع كمْ من هؤلاء الناس

سنكون مرّةً أُخرى أو ما ستكون أسماؤهم

هل سيحتفظون بالعصبية ذاتها

تجاه قرصات الحياة

أو تجاه هذه السعادة اللحظية

والذهبية

التي تعبر الحدائق واليديْن

هل سيكون هذا الفضاء الذي نتشاركه الآن

غدًا فضاءً آخر

إن صرنا على الأرجح أشخاصاً آخرين

وسنتعرّف على بعضنا من الصفر

ولن نتذكّر اللحظة التي خطوْنا فيها هذه الساحات معاً

والموسيقى التي انبعثت من ذلك السَاكسُفون

وذلك الصبي المفقود الذي كان يبكي على الأرض

أو الجَمال العابر

لإشارات المرور

حيث يتبادل الجميع القُبَل

حرق الغابة

أشاهد وقفتنا في الشارع ذات يوم غائم،

كأطفال طاعنين في السّن يلعبون دون أن يأذن لهم أحد

بجانب آلات تعليب قذرة

نحن في وسط الصورة،

وجوهنا الصغيرة في وسط كل اللقطة،

وفوق رؤوسنا ضوء مصباح

كل شيء ميّتٌ ههنا، ومع ذلك

القمامة توسّع حدود العالم،

مثل جغرافيا مرتجلة

اخترعنا لعبة،

كانت تتلخّص في أن تطلب شيئاً أوّلاً،

في صمتٍ تام

أمنيةً، ربما،

فكرةً أولى للحظ

أليس هذا هو النضوج: أن نختار الأشياء

وأن نخفي الاختيار عن الآخرين؟

كنّا ندور بعدها حول أنفسنا،

مشتّتي الذهن وبلهاء،

بكل عزمنا، لفّة

تلو الأخرى،

أقصى عددٍ ممكن من الدقائق

كان يفوز الشخص الذي كان يصمد

لفترة أطول،

متجنّباً الدوار أو التعب

أنا وأنتِ كنّا دائماً نخسر

ولقد عدنا للخسارة مرّة أُخرى في هذا المشهد

لكن الاكتشاف كان من حظّنا:

اكتشاف أنّ تفاصيل الجسد وأعذاره

تتحكّم في بقية المنظر

أن نكبر يعني

أن نمشي أكثر، بمزيد من الخوف،

عبر شوارع فارغة،

ألا نؤمن بعوالم أُخرى ممكنة أو مستحيلة،

أن نؤذي الآخرين دون كلمات،

أن نشتري أشياءَ مستعملةً للمتعة الغريبة لملمسها

أن نبيع أشياءَ،

أن نكسّر أشياءَ لم نمتلكها من قبل

أن نرميها إلى النار كمن يغيّر

توقيت

كل ساعات البيت

ليستطيع إضاعة بعض الوقت

خطط مستقبلية

عُمرنا أربعون سنة ولدينا وظيفة نكرهها

تتيح لنا دفع الفواتير

والوصول لنهاية الشهر

وامتلاك تلك التي يسمّونها كرامة

تلك التي نُحسّها كالحزن تماماً

لدينا عمل وبيت يطلّ على الشاطئ،

ولكنّنا أمام البحر نحلم بمعجزة:

أن تكون ملابسنا في الرمال مثل ذلك المساء

وأن نظلّ هكذا في العراء، الواحد

أمام الآخر،

بكل غرابة الأجساد العارية،

مع هذا الضوء العابر،

بحبٍ موجودٍ ولا يكفينا

عُمرنا أربعون سنة ولنا طفلان يركضان،

يصرخان ويبكيان

لأن الرمال حامية،

لأننا نتجادل،

لأننا لا نملك هنا شيئا يسلّينا

لدينا منزل وأطفال وخوف شديد

من الموت، من عقود العمل المؤقّتة،

مثل الناس العاديّين، مخاوف

أناسٍ سعداء، مخاوفٌ سعيدة،

مثل هذا الأرق الحلو للأيام

القديمة أو هذا الحنين المشترك والروتيني

عُمرنا أربعون سنة ولنا بلدٌ لا يذكُر أسماءنا،

لا نصعد طائراتٍ

لأننا نسينا

كيف نقول كلمة “أحبك” بلغاتٍ أخرى،

نسينا عنف الرحلة،

نسينا كيف ننام هانئين في فنادق بعيدة

حيث لا أحد يتّصل بنا ليلاً

عُمرنا أربعون سنة ونعيش حياةً سعيدةً

سعيدةً دون ظروف طارئة،

حياة آمنة،

متوازنة

ولكن بعد الحب، بعد الروتين،

والمِلكية الخاصة والصيف،

يعود الواقع

غير مستسلمٍ

* Rosa Berbel شاعرة إسبانية من مواليد عام 1997 في مدينة إشبيلية. حصلت على الليسانس في الأدب المقارن من جامعة غرناطة. وصدر أول دواوينها الشعرية سنة 2015 تحت عنوان “البنات يقلن الصدق دوماً”. كما نُشرت قصائد أخرى لها في عدة شعرية

** ترجمة عن الإسبانية: إبراهيم اليعيشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *