الجمعة , 21 فبراير 2020
الرئيسية / صحتك / الضحك فى العتاقى.. «الصحة العالمية»: السعادة تبلغ ذروتها فى سن ال80

الضحك فى العتاقى.. «الصحة العالمية»: السعادة تبلغ ذروتها فى سن ال80

منظمة الصحة العالمية قالت، بحسب صحيفة «ديلى ميل» البريطانية، إن السعادة تبلغ ذروتها فى سن الـ٨٢، موضحة: «تتراجع السعادة فى سن الثلاثينات، ولكنها تبدأ فى العودة من جديد فى سن الـ٥٤»

ورأى الخبراء أن المسنين أكثر مرحًا من الأجيال الشابة، فلم تعد هناك أى ضغوط تواجههم فى الحياة، هم فقط يعيشون من أجل المرح. وقال كبير علماء الأعصاب أستاذ علم النفس بجامعة ماكجيل فى كندا، دانييل ليفيتين، إن منظمة الصحة العالمية وصلت إلى هذه النتائج بعد دراسات شملت ٦٠ دولة. وأوضح «ليفيتين»: «بعد البحث فى مختلف الدول، اتضح أن هناك أساسًا كيميائيًا وعصبيًا لهذه الظاهرة، إذ تتحول الكيمياء العصبية فى جسم الإنسان فى سن الـ٨٢، ليستطيع اكتشاف السعادة والتركيز عليها»

وأضاف: «فى هذه السن يدرك المرء أنه عرف كل شىء تقريبًا، وتخلى عن أكثر الأشياء التى تجهده، فبعد هذا العمر يدرك أنه لا يزال بخير بعد المرور بكل هذه التجارب، المريرة والجميلة». وفى كتابه «العقل المتغير»، الذى نُشر هذا الشهر، يوضح «ليفيتين» أن السعادة تتراجع فعليًا فى الثلاثينات من العمر ولكنها تبدأ فى الانتعاش بعد الخمسين

وأضاف العالم، الذى يبلغ من العمر ٦٢ عامًا: «لا يزال أمامى عقدان من الزمن قبل المرور بهذه التجربة، وقد يكون السبب وراء هذا الإحساس بالسعادة المتأخرة هو عدم التوقع، أو التجارب الجيدة الكبرى فى سن الشباب، أو تحقيق الكثير من الإنجازات على المستوى الشخصى». ورصدت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأمريكية، أسبابًا جديدة تؤكد نتائج دراسة منظمة الصحة العالمية. وقالت الصحيفة إن هناك بحثًا جديدًا يُظهر مدى أهمية السعادة فى هذه السن المتأخرة، والتى تعززها الصداقة والرفاهية العاطفية والصحة البدنية. وذكرت أن الروابط الاجتماعية الجيدة والصداقات تفيد فى إبقاء المرء سعيدًا حتى أواخر عمره، وقد تصل ذروة هذه السعادة فى الثمانينات أو السبعينات من العمر. واكتشفت الدراسات أنه بالنظر إلى فترة حياة البشر، خاصة من سن ٢٠ إلى ٨٠ عامًا، اتضح أن أفضل وقت للسعادة والصحة هو فى عمر الـ٨٠، لأن الشخص فى هذا العمر يتجاوز كل شىء «الثروات والنجاح المهنى» ويحتفظ فقط بعلاقات الصداقة القوية ووقت الترفيه. وتابعت: «الصداقة فى هذا العمر تجعل الجميع يشعر بالرضا، فهى طويلة وممتدة، ويتخللها العطاء والمنح، كما أنها تساعد على تهيئة الأجواء المحيطة مع وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم فى هذه السن»

وقالت إن التعاون فى هذا العمر يخفف الكثير من المخاوف بشأن القادم المجهول، كما أن الصداقة تعد من أسهل الأشياء التى قد يفعلها المرء فى هذه السن، حيث توجد عدة طرق للتواصل مع الأصدقاء دون بذل المزيد من المجهود. وأشارت إلى أن هناك كيمياء مثيرة للاهتمام للصداقة، مثلما هو الحال فى الرومانسية، فأنت تنجذب إلى بعض الناس أكثر من الآخرين، بعض عوامل الصداقة والانجذاب فى هذا العمر معروف، ولكن النتيجة النهائية هى الرغبة فى تقضية الوقت المتبقى مع أناس يشبهوننا دون النظر لأى عوامل أو ظروف أخرى. وأضافت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعى هى الأفضل بالنسبة لكبار السن، لعدم قدرتهم على الخروج بشكل متكرر، وبالتالى فهذه الوسائل تبقيهم على تواصل دائم مع العالم، وتفتح لهم سبل جديدة للسعادة، والتواصل مع أبنائهم أو أصدقائهم أو عائلاتهم فلا يشعرون بالوحدة، فالكثير ممن يبلغ هذا العمر قد يشعر بالوحدة لبعد العائلة عنه، ولكن هذه الوسائل تقرب البعيد، وتعزز من الصداقات

عن sadek

شاهد أيضاً

بعد انتشار فيروس كورونا .. 10 أطعمة ومشروبات طبيعية لتقوية جهاز المناعة

انتشار فيروس كورونا يسبب قلق وذعر لدى الجميع، مما جعلنا في حاجةلاتخاذبعض الإجراءات الوقائيةللحماية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *