هل ضاع حلم المنافسة للزمالك على لقب الدورى بعد خسارته مع المقاصة 3/1

 

فقد فريق الزمالك النقطة الـ12 هذا الموسم بخسارته أمام مصر للمقاصة فى إطار مباريات الجولة الـ11 لمسابقة الدوري، وصدر الفريق صدمة جديدة لجماهيره التى كانت تمنى النفس بعودته للمنافسة هذا الموسم، بعد أن قام مجلس الإدارة، برئاسة المستشار مرتضى منصور،

بتغيير الفريق بصورة شبه كاملة، واستقدم لاعبين صغار السن وأصحاب مهارات، لكن يبدو أن عنصر الخبرة بات مشكلة، ففقد الفريق هويته وشخصيته داخل أرض الملعب وأصبح لقمة سائغة فى فم منافسيه، حتى المقاصة صاحب النتائج السيئة هذا الموسم والأداء الهزيل منذ بداية المسابقة نجح فى الانتفاضة واستعادة الثقة والمعنويات على حساب الزمالك، الذى يبدو أنه أصبح فرصة ومطمعا ومحطة مهمة لكل فريق متعثر يرغب فى العودة، حتى إنه أصبح مصدر شهرة وسعادة لمنافسيه، بسبب التراخى والأداء السيئ الذى يقدمه الفريق والأخطاء الفادحة من لاعبين بلاروح وجهاز فنى يتفرج.

ومازالت جماهير الزمالك تتساءل.. وماذا بعد؟! هل بالفعل ضاع حلم المنافسة على لقب الدورى هذا الموسم، والفريق مازال فى بداية المشوار أم أن الأفضل ينتظر الفريق فى المباريات المقبلة، ويبدو أن هناك الكثير من مشجعى النادى فقدوا الأمل وأصابهم اليأس بسبب ما يشاهدونه من أداء وأخطاء لا يقع فيها فريق صغير، وليس فريق الزمالك الذى كان حتى وقت قريب هو أحد أهم فرق القارة الإفريقية وليس الدورى المصرى فقط.

وكشفت الهزيمة عن الأسباب التى أدت إليها، وتأتى على رأسها الإدارة السيئة للجهاز الفنى والتردد فى الدفع بحازم إمام «المصاب» بعد أن كان يوسف أوباما هو الأقرب قبل أن يخرج من تشكيل المباراة نهائياً، ثم التغاضى عن وضع بديل لمؤيد العجان فى الجهة اليسرى على دكة البدلاء مع وضع أشيمبونج وباسم مرسى رأسى حربة كبديلين ومعهما سيسه، فتشعر وكأن الفريق بلا أوراق احتياطية قد تساعد فى وقت الحاجة ووفق سيناريو اللقاء.

الخطأ الثانى هو الفجوة الغريبة التى صنعت الفارق للمقاصة وكانت بين طارق حامد وأشرف روقة قلبى الوسط المدافع من جانب وبين على جبر ومحمود علاء قلبى الدفاع وكان التنسيق غائبا بينهم، ولم يلعب الوسط المدافع دوره فى اللقاء، وما يدعو للعجب هو عدم توجيه أحد من الجهاز الفنى لهؤلاء اللاعبين بتعديل أدائهم أو غلق تلك المساحة الواضحة التى تسببت فى انفرادات بالجملة للمقاصة وكان القدر رحيما بالجماهير ولم تتضاعف النتيجة.

ومع العقم التهديفى لرءوس حربة الفريق كان من المتوقع أن يخسر الزمالك، وحتى الآن لم يستطع نيبوشا وجهازه المعاون فك تلك الشفرة واللغز المحير، فهو يملك مهاجمين على مستوى عال ومع ذلك إنتاجهم يكاد يكون معدوما ويعتمد الفريق على الوسط المهاجم وبعض المدافعين فى إحراز أهدافه، وكلها أمور فنية يتحملها الجهاز الفنى وحده.

وما تتحمله إدارة النادى فى تلك الخسارة قد يكون «نسبيا» بعد أن نفذت طلبات الجهاز الفنى واستقدمت لاعبين شبابا وصغار السن، وما يدعو للاندهاش بعض التسريبات والتلميحات من نيبوشا بأنه يريد تدعيم الفريق فى يناير، وهذا أمر غريب فهو لديه فريق كامل لكن تنقصه الإدارة الفنية السليمة.

ومع توقع الجميع بصدور قرار إقالة نيبوشا من تدريب الزمالك، خالف مرتضى منصور تلك التوقعات وجدد الثقة فى الجهاز الفنى ومنحه الدعم المعنوى أملاً فى الاستقرار والهدوء حتى يستعيد الفريق عافيته ويعود لانتصاراته واللحاق بقطار المنافسة الذى لن يتوقف ولن ينتظر الفريق كثيراً.

وقال منصور: الخسارة واردة فى كرة القدم ونشاهد ما يقدمه الجهاز الفنى من جهد وتركيز مع الفريق، وليس من المنطقى أن نقوم بتغيير الأجهزة الفنية لمجرد خسارة، ويجب الصبر على الفريق ومنح الصغار فرصة اكتساب الخبرات ليكون فريقا قويا قادرا على حصد البطولات.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *