وأكد المالكي ، في تصريحات للصحفيين عقب لقائه اليوم الأربعاء مع الأمين العام لجامعة الدول العربية بحضور وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة ، على أهمية أن تكون هناك جدية والتزام من جانب الدول العربية في هذه المرحلة حيال شبكة الأمان المالية وذلك نتيجة قرصنة اسرائيل أموال الضرائب الفلسطينية .

وقال “المالكي” إنه أطلع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط على آخر تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية الخطيرة في فلسطين خاصة إقتطاع أموال المقاصة من الجانب الاسرائيلي بشكل غير قانوني، بالاضافة الى ما يتعرض له المسجد الاقصى وباب الرحمة وتحديدا منذ الأمس .

وأكد “المالكي” على ضرورة التواصل مع الأردن، والمغرب، ومنظمة التعاون الاسلامي والدول الأخرى في المرحلة المقبلة لكي تأخذ مواقف حيال ما تقوم به إسرائيل من الدفع تجاه حرب دينية والاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك.

وقال “المالكي” إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس”أبومازن” وجه الدعوة للرئيس البرازيلي لزيارة فلسطين، مضيفا :” إننا لا نعتقد أن يقدم الرئيس البرازيلي على خطوة نقل السفارة خاصة وأن هناك العديد من الجهات البرازيلية ذات العلاقة بما فيها وزيرة الزراعة، ورجال الاعمال البرازيليين، الذين أشاروا الى خطورة اتخاذ القدوم بتلك الخطوة في نقل السفارة البرازيلية من تل أبيب الى القدس وتداعياتها على العلاقات العربية في البعد التجاري”.

ودعا “المالكي” إلى ضرورة أن يقوم وزراء الخارجية العرب بإرسال رسائل الى الجانب البرازيلي لحثهم على الالتزام بالشرعية الدولية والقانون الدولي بشأن القدس المحتلة .