أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة / اعرف كل شىء عن “حرب الأفيون”.. مين كان الضحية؟

اعرف كل شىء عن “حرب الأفيون”.. مين كان الضحية؟

                           حرب الأفيون

هل سمعت من قبل عن “حرب الأفيون”، وهل اهتممت بمعرفة أطرافها؟ لقد وقعت فعلا حرب بهذا الاسم منذ نحو 163 عاما، بينما يطلق عليها آخرون اسم الحرب الأنجلو صينية الثانية، أو الأنجلو فرنسية على الصين، وهى حرب بين الإمبراطورية البريطانية والإمبراطورية الفرنسية ضد حكومة تشينج الصينية، فى الفترة من 1856 حتى 1860.

 وبحسب كتاب “حرب الأفيون” الصادر عن سلسلة تاريخ الصين، عن دار الشعب الصينية، أن حروب الأفيون، بدأت مع عام 1840، وكان السبب فى اندلاع الحرب، هو أحلام الرأسماليين الإنجليز، بفتح أسواق تجارية فى الصين، لكن دائمًا ما كانت تحقق تلك التجارة خسائر، خاصة فى المنتجات القطنية والمنسوجات، وهو ما أقلق رجال التجارة البريطانيين، واعتبروا ذلك نتيجة سياسة الباب المغلق التى تسلكها حكومة تشينج الصينية فى ذلك الوقت، فحاولوا إغراء الحكومة بأى وسيلة لفتح المؤانئ، لكن الصين رفضت .
ومع حلول النصف الثانى، من القرن الثامن عشر، وجد البريطانيون ضالتهم فى تجارة الأفيون، والتى كان لها رواج بين الطبقات الارستقراطية وملاك الأراضى، لوضع قدمهم داخل السوق الصينى، والتى جلبت لهم هناك أرباحًا هائلة، ونظرًا لاتساع حركة تلك التجارة، وزيادة عدد متناولى الأفيون، حاولت الحكومة منعه عدة مرات، لكنها فشلت، لكن مع الإجراءات الحازمة التى اتخذت عام 1821، أصبح التهريب الحل الوحيد لهذه التجارة، الأمر الذى قابله الامبراطور الصينى بقرار آخر بحظر استيراد الأفيون إلى الامبراطورية الصينية، بل وذهبت الامبراطورية إلى أبعد من ذلك عندما ذهب ممثل الإمبراطور إلى مركز تجارة الأفيون وأجبر التجار البريطانيين والأمريكيين على تسليم ما لديهم من الأفيون الذى بلغ ألف طن وقام بإحراقه فى احتفالية كبيرة شهدها المناوئون لهذا المخدر.

 وعند ذلك قررت بريطانيا التى كانت فى أوج قوتها العسكرية، إعلان الحرب على الصين لفتح الأبواب من جديد أمام تجارة الأفيون للعودة من جديد، والتى استمرت عامين، واستطاعت بريطانيا بعد مقاومة عنيفة من الصينيين احتلال مدينة “دينغ هاى” فى مقاطعة شين جيانج‏ واقترب الأسطول البريطانى من البوابة البحرية لبكين‏، ودفع ذلك الإمبراطور الصينى للتفاوض مع بريطانيا وتوقيع اتفاقية “فان جنج” فى أغسطس 1842.

 لم تحقق معاهدة “فان جنج” أهداف البريطانيين، فلم يرتفع حجم التجارة مع الصين كما كانوا يتوقعون‏، واستمر حظر استيراد الأفيون، كما كان يرفض البلاط الإمبراطورى التعامل مباشرة معهم‏ لذلك قدموا مذكرة بمراجعة الاتفاقات القائمة‏ التى رفضها الإمبراطور، لذلك قررت بريطانيا وفرنسا استخدام القوة مرة أخرى ضد الصين وواتتهم الفرصة عند قيام السلطات الصينية فى “جوانج شو” بتفتيش سفينة تحمل العلم البريطانى واعتقال بحاريها وإنزال العلم ومقتل مبشر فرنسى،‏ لشن حرب جديدة على الصين، عرفت بحرب الأفيون الثانية، والتى انطلقت 3 مارس 1857.

وبسبب هذه الحرب اضطر الإمبراطور للرضوخ للمطالب ووقع اتفاقيات “تيان جن” مع كل من فرنسا وبريطانيا وكذلك روسيا والولايات المتحدة التى منحت امتيازات أكثر أهمها فتح المزيد من الموانئ، وارتفع عدد المدمنين فى الصين من مليونى مدمن عام 1850م ليصل إلى 120 مليونًا سنة 1878م، لكن حروب الأفيون لم تنته نهائياً إلا باتفاقية 8 مايو 1911.

محتويات

  • 1مجالات ارتقاء المثل الإنسانية
    • 1.1حركة الرومانسية الألمانية
  • 2آراء القرن العشرين حول مفهوم كلمة ثقافة
    • 2.1الأنثربولوجية الأمريكية
      • 2.1.1الأنثروبولوجيا البيولوجية: وأثرها قي تطور الثقافة
  • 3ثقافة غير البشر
  • 4ادراك الطفل
  • 5التعليم الثقافي
    • 5.1الثقافة من منظور علم الآثار: حقيقة ومدلول
    • 5.2اللغة والثقافة
    • 5.3الأنثروبولوجيا الثقافية
      • 5.3.11899-1946: العالمي مقابل الخاص
      • 5.3.2التحدى البنائى النفعى: المجتمع مقابل الثقافة
      • 5.3.31946-1968: الرمزية مقابل التكيف
      • 5.3.41940 — الوقت الحاضر: المحلي مقابل العالمي
    • 5.4الدراسات الثقافية
  • 6تغيير الثقافة
  • 7انظر أيضا
  • 8ملاحظات
  • 9مراجع

عن ayat saied

شاهد أيضاً

مستشار الديوان الاميري معالي الاستاذ محمد ضيف الله شرار التقى بديوان قصر بيان بدولة الكويت الدكتور ابراهيم مكارم

مستشار الديوان الاميرى معالى الاستاذ محمد ضيف الله شرار التقى بالديوان بقصر بيان بدولة الكويت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *